3 أبريل 2011 - 19:30

اكدت حركة احرار البحرين ان بلادها مستباحة اليوم من قبل الاحتلال الخليفي والسعودي، حيث التنكيل والاعتقالات والتعذيب وغير ذلك من ممارسات النظام وقوات الاحتلال تطال جميع المواطنين، وشددت على انه لا استقرار في البحرين في ظل الدبابات والسيطرة الامنية، مؤكدا ان مطالبات الشعب مستمرة ولن يتراجع الشعب عنها مهما طال الزمن.

ابنا : وقال القيادي في حركة احرار البحرين سعيد الشهابي في تصريح خاص الاثنين: ان الوضع في البحرين لن يعود الى وضعه الطبيعي في ظل هذا النظام الذي كتب عليه ان ينتهي، وان ما يدعيه النظام من استقرار انما هو بالتزيين والتضليل والتشويش، معتبرا ان الامور تكون طبيعية اذا كان الشعب راضيا وامنا على امواله واعراضه وحياته وكرامته وحقوقه .

 واضاف الشهابي ان الدبابات هي التي تفرض الوضع الحالي وليس هناك من اوضاع طبيعية، مؤكدا ان مطالبات الشعب مستمرة ولن يتراجع الشعب عنها مهما طال الزمن، ولن تستقر الاوضاع في ظل عسكرة الوضع والاحتلال والاستفزاز والنظام التوارثي الاستبدادي في البحرين.

 واعتبر ان هناك حربا بين طرفين يريد احدهما التحرر والتحرير والاخر يريد الاحتلال والاستعباد، محذرا من ان انتصار الطرف الثاني سينهي اي وجود للانسانية في البلاد.

 واكد الشهابي ان حركة الاحتجاج القائمة اليوم هي نتاج لسنوات من الجهاد والنضال والصمود من قبل المواطنين، ورفض ان يكون التاريخ الثوري في البحرين قد بدأ من دوار اللؤلؤة الذي اوصل الثورة الى ذروتها.

 واشار القيادي في حركة احرار البحرين سعيد الشهابي الى اعتقال المئات من المواطنين من جديد بعد اطلاق سراحهم قبل شهر، وبعد ان كانت الاعتقالات والتعذيب سياسة منهجية لدى النظام ولم يتوقف يوما عنها حيال المواطنين الا لفترة محدودة.

 واعتبر الشهابي ان الوضع في البحرين لا يختلف عن الوضع على الساحات العربية الاخرى مثل ليبيا واليمن، مؤكدا ان كل الشعوب العربية تعاني اليوم من التآمر السعودي الاميركي ضد الشعوب في البحرين وليبيا واليمن والاردن ومصر وغيرها.

 ونوه الى ان الشهيد حسن جاسم مكي لم يسقط حسب رواية وزارة الداخلية واكد وجود ادلة وصور تكشف بوضوح اثار التعذيب المفزعة على جسده، معتبرا ذلك جريمة ضد الانسانية سيمثل الملك واسرته للاجابة عنها امام المحاكم الدولية.

 وبين القيادي في حركة احرار البحرين سعيد الشهابي ان البحرين مستباحة اليوم من قبل الاحتلال الخليفي والسعودي وان التنكيل يطال الجميع ولم يعد احد بمأمن عنه، معتبرا ان اغلاق صحيفة الوسط مؤشر على سياسة التصفية والاستباحة الكاملة لشعب البحرين خاصة الشيعة منهم.

انتهی/158